الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول</a><hr>

شاطر | 
 

 السيدة سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك

avatar

انثى
عدد الرسائل : 101
العمر : 33
المزاج : رايق
نشاط العضو :
15 / 10015 / 100

احترامك لقوانين المنتدى : 0
مزاجي : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: السيدة سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم   الثلاثاء يناير 15, 2008 7:50 am

السيدة سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم


ذة. سعيدة ملكاوي، 2006/12/07




نسبها

هي آمنة، سكينة بنت الحسين، بن علي بن أبي طالب ولدت سنة 47 هـ. سميت باسم جدتها آمنة بنت وهب أم النبي صلي الله عليه وسلم، ثم لقبتها أمها الرباب بسكينة لفرط مرحها وإشراقها وسكن نفوس آلها الأكرمين إليها.
مناقبها

شريفة النسب من سلالة آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم، ومن أجمل النساء وأطيبهن نفسا، سيدة نساء عصرها تجالس الأجلة من قريش وتجمع إليها الشعراء فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم، إلى جانب ما عرف لها من ذوق أصيل ولطف الدعابة وذكاء الأنوثة، وأناقة المظهر.



قرة عين الحسين سبط رسول الله صلي الله عليه وسلم


لعمري إنني لأًًًًحـب دارا *** كون بها سٌكينة والرباب
أحبهما وأبذل كل مالــي *** وليس لعاتب عندي عتاب
ولست لهم إن عتبوا مطيعا *** حياتي أو يغيبني التراب

هاته الأبيات قالها سيد الشهداء الحسين رضي الله عنه يعبر فيها ويخبرنا عن السكن والاستقرار الأسري الذي كان يعيشه بصحبة زوجه الرباب وابنته سكينة التي كانت تنسيه بمرحها هموم الفتن والعواصف الخارجية التي تلوح له في الأفق البعيد.



أذكركم الله في أهل بيتي...

أوصانا رسول الله صلي الله عليه وسلم بأهل بيته الكرام وصية ترتعد لها فرائص كل مؤمن بالله واليوم الآخر، حينما نسمعه صلى الله عليه وسلم يقول: "أذكركم الله في أهل بيتي..." في خطبة له صلى الله عليه وسلم بغدير"خم" بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكّر ووعظ، فقال : "أما بعد، ألا أيها الناس! إْْنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به. "قال الراوي: "..فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي!! أذكركم الله في أهل بيتي!! أذكركم الله في أهل بيتي!! الحديث رواه مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه. وقال حصين -وهو ممن حضر حديث زيد بن أرقم-: "ومن أهله يازيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟" قال زيد: "نساؤه من أهل بيته، ولكن أهله من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: "هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس".


وهل يضمد الزمان ذلك الجرح العميق الذي فرق بين ما جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته: الآل والصحب والثقلان الكتاب والسنة؟
بيس ما خلفنا رسول الله صلى الله في آل بيته، حيث قتلوا وذبحوا في كربلاء وسيق رأس الحسين حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطاهرات من آل البيت سبايا إلى يزيد بن معاوية!!!
ومن بين الطاهرات السبايا سكينة عمل وقرة عين سيدنا الحسين رضي الله عنه التي تجرعت وهي في ريعان شبابها آلام ومآسي الملك العاض حيث سادت بعد طول التعسف والقهر روح الطاعة الخانعة للسيف، كما أنها حضرت مذبحة كربلاء وشاهدت بأم عينها أشلاء ذويها ممزقة إربا إربا، مما ترك في نفسها وفي الأمة جمعاء جرحا عميقا لم يندمل إلى يومنا هذا.
فهل هذا الابتلاء والخطب الجلل، وهذا التخويف العظيم والقهر، وترصد رؤوس القائمين من آل البيت جعل السيدة سكينة حبيسة البيت للعويل والندب وشق الجيب والبكاء والاستقالة من الحياة؟؟؟
أم أن التربية النبوية أثمرت وجعلتها تشارك مشاركة متميزة في بناء الأمة؟



قائمة من آل البيت

سكينة سليلة بيت النبوة، عاشت الفتنة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سكنت وما استكانت، وما فهمت أنه سكون وانقياد وحفاظ على بيضة الأمة، وهي بنت سيد الشهداء ورثت عنه القيام لله وبذل النفس في سبيل الله دون أن تخشى في الله لومة لائم. كما أنها عاشت الفترة التي كان يسب فيها سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي عنه، ويلعن على المنابر على عهد معاوية رضي الله عنه، فقامت ترد على الإمام الذي لغا في المسجد ومن لغوه خروجه عن وصية الحبيب المصطفى الذي أوصى بصحابته وآل بيته.
قالت سيدتنا عائشة رضي الله عنها لما جاءها عروة الذي أنكر هذا السب والشتم: "يا ابن أختي أًُمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم. أخرجه مسلم.
تصدت سكينة لهذا الشتم بشجاعة اللسان والجنان بحيث إنها سمعت ابن مطير -خالد بن عبد الملك المرواني- يشتم جدها عليا كرم الله وجهه من فوق منبر جدها محمد عليه الصلاة والسلام، فكانت تقوم بإزاء الحارث إذ يصعد المنبر فإذا شتم عليا كرم الله وجهه تصدت له سكينة لتشتمه، ثم أمرت جواريها أن يشتمنه، فلم يكن يملك أن يرد عليها بل يكتفي بأن يأمر الشرطة بضرب الجواري.

فأين نحن من سليلة بيت النبوة؟ سليلة النور الذي لازالت تبصر به القائمة في المسجد ردا على إمامه ليصمت عن لغوه، لا كما يقال لنا في زمن الجَبْر: "إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت" ليعم الصمت في المسجد وتخرس الألسنة عن تصحيح أو مناقشة أمور الأمة المغلوبة على أمرها.
أين نحن من هذا النور النبوي لإجلاء ظلمة الليل وظلام الانقياد، والانجراف مع تيار الانحطاط كي نبصر كما أبصرت هذه الفاضلة سكينة رضي الله عنها التي عبرت في المسجد عن كراهيتها لمن لا يقيم وزنا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما أبصرت قبلها بهذا النور نساء صحابيات قائمات على الحق. ففي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد خطبة له، ذكرها الحافظ أبو يعلى رحمه الله، قامت امرأة من قريش واعترضته قائلة: "يا أمير المؤمنين أنهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم؟ قال: نعم! قالت: "أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟!" قال:"وأي ذلك" ؟ قالت: أما سمعت الله يقول: "وآتيتم إحداهن قنطارا"؟ فقال عمر: "اللهم غفرا! كل الناس أفقه من عمر".

سبحان الله كيف سد المسلمون على أنفسهم نوافذ النور؟؟!
وما السبيل إلى خرق ظلام التقليد، وظلام الفقه المنحبس، فقه صوت المرأة عورة وفقه من لغا فلا جمعة له، حيث المرأة المثالية، بل الرجل أيضا، هو الحجر الصامت المنعزل في المجتمع.
وما السبيل إلى إتباع خطوات هذه الفذة سليلة بيت النبوة سكينة رضي الله عنها التي رغم ما تلقته، وما عاشته من محن في آل بيتها وفي مقتل زوجها مصعب، فلم يزدها كل ذلك إلا قوة وصلابة أمام الحق والدفاع عنه...؟؟

"أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" صدق الله العظيم

(ارجوا الدعاء لجميع المسلمين بالجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيدة سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: منتدى السيرة النبوية-
انتقل الى: