الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول</a><hr>

شاطر | 
 

 العقاقير.. تخفف آلام المخاض وتهدئ من قلق الولادة وتنمي الشعو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikrame

avatar

انثى
عدد الرسائل : 146
العمر : 36
المزاج : رايق
نشاط العضو :
15 / 10015 / 100

احترامك لقوانين المنتدى : 0
العلم :
مزاجي : 45
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: العقاقير.. تخفف آلام المخاض وتهدئ من قلق الولادة وتنمي الشعو   الإثنين يناير 14, 2008 6:45 am

نوعها ومقدار الجرعة ووقتها قد تؤثر على الجنين (2/1)
العقاقير.. تخفف آلام المخاض وتهدئ من قلق الولادة وتنمي الشعور بالراحة

أ. د. محمد بن حسن عدار
تتوفر للمرأة هذه الايام خيارات اكثر من اي وقت مضى لتدبير آلام الولادة. إن قرار استخدام العقاقير خلال المخاض والولادة يعتمد على المرأة الحامل نفسها ولكن ذلك يعود ايضاً إلى مايقرره الطبيب المعالج وإلى ما هو متوفر في المستشفى او مركز التوليد والى الخصائص المميزة للولادة. إن الشعور بالألم يختلف من امرأة إلى اخرى خلال الولادة، كما ان القدرة على التعامل مع الألم خلال الولادة تتأثر بعدة عوامل مثل مدة الولادة وحجم الجنين ووضعيته وعلى مدى راحة المرأة عند بدء الولادة. لذلك لا يستطيع أحد التوقع كيف ستتعامل المريضة مع الألم عند الولادة الأولى مع العلم أن الولادات التالية في الغالب لا تأخذ النموذج نفسه.
إن تقلصات الولادة ذات هدف وأن الم الولادة علامة على ان جسم المرأة يعمل بجد حتى يفتح عنق الرحم ويدفع الطفل الى الاسفل نحو قناة الولادة. إن الولادة ليست اختبارا للتحمل ولن تفقد المرأة شيئاً اذا استعانت بالادوية الطبية لتخفيف الألم.

وتقع خيارات تدبير الالم ضمن صنفين:

عقاقير الألم وتسمى العقاقير التي تخفف الألم طبياً بالمسكنات ومن العقاقير الشائع استعمالها في الولادة النالبوفين (Nubain) والذي يعطى وريدياً او حقناً اما العقاقير المبنجة او المخدرة فهي تلك العقاقير التي تسبب فقد الاحساس مثل الاحصار فوق الجافية (ابرة الظهر) epidural block والاحصار النخاعي spinal block.


طرق تخفيف الألم الطبيعية

الولادة الطبيعية تعني تلك الولادة التي تجرى من دون استعمال عقاقير تخفيف الألم، وتاخد الطرق الطبيعية (غير الدوائية او الطبية) لتخفيف الألم اشكالاً عديدة منها ما يعود الى قرون مضت مثل الاسترخاء والتدليك.

وضمن هذين الصنفين يوجد الكثير من الخيارات المتاحة التي من الممكن التعرف عليها مسبقاً قبل الدخول في مرحلة المخاض وللحامل اختيار ما قد تعتقده مناسبا لها لتخفيف الألم عند المخاض والولادة فمجرد العلم بهذه الوسائل يعتبر احد أشكال تخفيف الألم لان الخوف أثناء الولادة يزيد الأمر سوءاً على نحو مثير. فالمرأة التي يمكنها التوقع بما يمكن أن يحدث خلال الولادة والتي احيطت علماً بخيارات تخفيف الألم غالبا ما تجتاز مرحلة الولادة بشكل اكثر سلاسة من تلك التي تكون خائفة ومتوترة.

على المرأة الحامل عندما تراجع خيارات تخفيف الألم ومن اجل مساعدتها على اختيار الطريقة او الطرق المناسبة هنالك العديد من الاسئلة التي يجب معرفتها وهي ما الذي تشمله هذه الطرق؟ كيف ستؤثر في المريضة والجنين؟ كم ستكون سرعة عملها اذا قررت استخدامها؟ كم ستدوم فترة تخفيف الألم؟ هل يمكن استعمالها قبل المجيء الى المستشفى ومتى تتوفر الطريقة في اثناء الحمل؟

تقدم عقاقير الألم مع الطرق الطبيعية لتخفيف الألم مساعدة قيمة للحامل في اثناء المخاض والولادة اذ تساعدان على تقليل الألم بسرعة وتسمحان للمريضة بالراحة بين التقلصات وهذا الاسترخاء قد يؤدي احياناً الى تسريع توسع عنق الرحم.

تترك الحرية للمريضة في طلب او رفض استعمال عقاقير الألم أثناء الولادة ولكن يجب معرفة ان العقاقير لها منافع ومخاطر مختلفة في اوقات مختلفة من الولادة. ويجب على المريضة مناقشة عقاقير تخفيف الألم جيدا مع الطبيب المعالج قبل الدخول في مرحلة الولادة.


الطفل يتأثر بالعقاقير

يستمر الجدل حول ما اذا كانت بعض الأساليب الطبية لتخفيف الألم في تقدم الولادة إلا ان بعضها ثبت دوره في تاخير تقدم الولادة ومع ذلك فانه عندما تسير الولادة ببطء يكون احتمال الحاجة الى تخفيف الألم أكبر. ان وقت استعمال العقاقير المخدرة ونوعيتها.

قد يكون لهما الأهمية نفسها، فالطفل يتأثر بالعقاقير التي تستعملها الأم ولكن هذا التأثير يعتمد على نوعية العقار وجرعته ومدى قرب وقت استعماله من وقت الولادة فاذا كان هناك وقت كاف بين تناول العقار المخدر وولادة الطفل فان جسم المريضة يكون قادرا على التخلص من تأثير العقار على الطفل وستكون لذلك العقار اثار بسيطة على الطفل عند الولادة اما اذا لم يمض وقت كاف على ذلك فان الطفل قد يكون نعساً او غير قادر على الرضاعة وقد يعاني من صعوبات في التنفس وتكون هذه الاثار على الطفل قصيرة الاجل عادة ويمكن معالجتها عند الضرورة.

توجد انماط مختلفة من العقاقير التي يمكن استعمالها في اثناء المخاض والولادة.


المهدئات والباربيتورات:

مثل الاموباربيتال والديازيبام والبروميثازين. لا تسكن هذه العقاقير الألم وإنما تهدئ من قلق الأم وتنمي الشعور بالراحة. تعطى المهدئات والباربيتورات احياناً في وقت مبكر من الولادة ومن الممكن ان تعطى عن طريق الفم او بالحقن العضلي او عن طريق الوريد، ومن المخاوف المحتملة من هذه العقاقيرالشعور بالنعاس وقد يتعارض استعمالها مع قدرة المريضة على تكرار تفاصيل الولادة كما ان الباربيتورات قد تقلل نشاط الطفل عند الولادة كما ان بعض المهدئات مثل الديازيبام قد تنقص توتر عضلات الطفل عند الولادة ولهذه الاسباب فانه اصبح من النادر استعمال هذه العقاقير اثناء المخاض والولادة.


المسكنات والمخدرات:

تشمل هذه العقاقير البورتوفانول والفنتانيل والبيثيدين. وتعطى المخدرات في اي وقت من الولادة ولكن يفضل ان يكون ذلك في وقت مبكر من الولادة حيث يكون توسع عنق الرحم اقل من من 7سنتيمترات عندما تكون الولادة لاول مرة او اقل من 5سم اذا لم تكن الولادة الاولى. تعطى هذه العقاقير بالحقن العضلي او عن طريق الوريد ويمكن للمريضة نفسها التحكم بالجرعة بالضغط على زر مما يؤدي الى حقن جرعة ثابتة من العقار عند حاجة المريضة. تقلل هذه العقاقير من استقبال الألم حسب الجرعة المستخدمة وتجعل المريضة مرتاحة ولا تؤثر على الطلق ويدوم أثرها من ساعتين الى ست ساعات حسب النوع المستخدم. تسبب هذه العقاقير النعاس وقد تثبط التنفس لدى الأم والطفل عند استعمال جرعات كبيرة الا ان هذه الاثار تزول ولا تبقى وكثيراً ما تؤدي هذه العقاقير الى نقص تذكر مراحل الولادة.
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3oyoun.ahlamontada.com
 
العقاقير.. تخفف آلام المخاض وتهدئ من قلق الولادة وتنمي الشعو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاجتماعية :: منتدى الامومة والطفولة :: منتدى نصائح الحمل والولادة-
انتقل الى: